افتتاح موسع لمعرض متحف بلا حدود
في وكالة الغوري
جنبا إلي جنب مع تراثها الفني والثقافي المبهر
أكثر من خمسة وثلاثين باحثا وأمين متحف وخبيرا في التراث الثقافي
من أربعة عشر بلدا في أوروبا، وشمال افريقيا، والشرق الأوسط،
ويقول منظمو ندوة اكتشف الفن الإسلامي في حوض المتوسط
وسلسلته المؤلفة من ثمانية عشر معرضا،
قائمة علي استخداممواقع العرض المادية والافتراضية المتكاملة،
علي أساس المساواة والحياد، بعيدا عن التباينات السياسية والاقتصادية.
ان تقديم التاريخ والفن والثقافة من وجهة النظرالمحلية لكل بلد
وعملت المنظمة ـ المتحف، من مقرها في مدريد، بين عامي 1988 ـ 2002
الفن الإسلامي في حوض المتوسط، في تركيا غرب الأناضول وتراقيا،
وفي البرتغال الحسناء المغربية المسحورة،
الفن الإسلامي في البرتغال والمغرب الأندلسي،
وفي تونس حيث ثلاثة عشر قرنا من الفن وهندسة العمارة،
وفي اسبانيا ومدريد وأراجون، وكاستيلا لامانشا، وكاستيلا ليون،وأكستريما دورا، وأندلوثيا،
وكذلك الفن المدجن الذي يجمع الجماليات الإسلامية والفن المسيحي،
وفي الأردن يتابع المتحف الصورة الأموية لصعود الفن الإسلامي،
أما في مصر فيتابع المتحف الفن المملوكي عبر السلاطين وسحرهم،
وفي فلسطين يتابع في الضفة الغربية وغزة : الحج، والعلوم، والتصوف،
وفي ايطاليا يتابع الفن الصقلي النورمانديفي العصر الوسيط،
ويتابع كذلك الآثار الأيوبية في سورية
حوض البحر الأبيض المتوسط قبل الفتوحات الإسلامية لعائشة بن عبد من تونس،
النبي والخلفاء الراشدون لمحمد الأسد منبرلين،
والأمويون في العاصمة الأولي دمشق لغازي بيشة من عمان،
الزخرفة بالرسوم لـينس كروجر برلين، ومحمد نجار من عمان،
الدولة الإسلامية الأولي لنورة الكيلاني ـغلاسكو ومنيرة شابوتو ـ تونس،
واجتياح الغرب: عاصمة الأمويين في الأندلس قرطبة لمحمد مزين من فاس،
والخط أسمي فنون المسلمين لشولة أقصوي استانبول وخضر سلامةالقدس
وصقلية الإسلامية والنورماندية لبيير باولو راتشيبوبي روما ، واتوري سيساباليرمو
والفاطميون، قرنان من التفوق أولريكه الخميسي رو أدنبرة ،
والنساء والسلطة في حوض البحر المتوسط الإسلامي لجميلة بينوس تونس ،
والغرب الإسلامي بعد الامويين لجاسيار آراندا مدريد وكمال الأخضر من الرباط،
والهندسة الإسلامية: فلسفة الفضاء لنعيمة الخطيب بوجيبار الدار البيضاء ،
والمغرب الاوسط: هزيمة المعارضة لفريدة بنويس، وبوسعد وادي الجزائر ،
وجعلنا من الماء كل شيء حي ، الماء في الإسلام لشيلاكاتبي لندن ، وزينة تقي الدين دمشق ،
وفن المدجنيين، التراث الإسلامي فيالبرتغال واسبانيا المسيحيتين
وفي تقديمها تذكر إيفاشوبرت الرئيس التنفيذي لمتحف بلا حدود
وتضيف انه علي امتداد نحو ثلاث سنوات،
دأب 150 خبيرا، من 16 بلدا مختلفا، وعبر تسع لغات متباينة،
علي العمل معا، في سبيل ايجاد اكبر متحف في العالم:
نمط جديد لمتحف افتراضي، يزاوجبين المواقع المادية والافتراضية،
في متحف حقيقي بلا حدود، حيث تترابط معروضاتالمتاحف المختلفة،
وتردف إيفا موضحة: إن التراث الفني للحضارة الإسلامية في حوض البحرالمتوسط
وهذا الكتاب هو البيان العرضي الأول الذي ينشره موقع متحف بلا حدود الافتراضي،
في سلسلة مؤلفة من 18 متحفاافتراضيا،
تدعو الزائر إلي اكتشاف الفن الإسلامي في حوض المتوسط.
وفي تقديم ثان
إلا أنهم عندما تؤخذ هذه الأعمال علي حدة، وحتي عند عرضها في أحد المتاحف، تتناقص قدرة كل تحفة منها عليالتواصل بفعل قيود معينة، من بينها عدد التحف التي يمكن عرضها في أحد المعارض،وخبرة منظمي المعرض، والمساحة المخصصة للملصقات التعريفية، وما إلي ذلك.
والآن، ومع مشروع اكتشف الفن الإسلامي فقد تم الجمع ما بين مجموعة مذهلة من الأعمال الفنيةالإسلامية وذلك في تشكيلة غير مسبوقة تدمجها جميعا في متحف واحد متميز و بلا حدود ،
تم جمعها في كيان واحد متكامل لتنوير المشاهد المهتم.
وتقول مديرة المتحف
إن ما سنستقيه من تلك الآثار سيساعدنا علي تبني منظور جديد مهم
وتؤكد إيفا شوبرت
أنه من المهم أن تدرك مثلا أنأعمق اصول الفن الإسلامي تقبع في أواخر فترة الفن العتيق لمنطقة المتوسط،
ولعله من غير المتوسع ان يؤدي استيعاب هذه الحقائق الي الكشف عن العلاقة الوثيقة بين الفن الإسلامي والفن الغربي، فقد تطورت تلك الأشكال مع تطور الحضارات التي أبدعها مما تمخض عنه نطاق عريض من البراعة الفنية التي تنتزع إعجابنا في المتاحف اليوم.
ومن المهم أيضا التأكيد علي حقيقة أن الفن الإسلامي ليس فنا للدين وانما للثقافة،
لم يكن الفن الإسلامي من البداية فنا ولا كان فنا مقصورا علي المسلمين،
كما استفادت من نتاجه وتمتعت به مجتمعات داخل العالم الإسلامي وخارج حدوده،
وبذلك فإنها لا تكتفي بتقديم المتعة الفنية فحسب،
ولكنها ايضا تقدير بليغ لشعوب وثقافات المنطقة التي تشارك فيها.
محمد عباس سليم مدير متحف الفن الإسلامي، إنعام سليم منسق المشروع في مصر
ومحمد رشاد رئيس الدار المصرية اللبنانية التي اصدرت كتاب المعرض،
ونورة الجيلاني أمينة متاحف غلاسكو باسكتلندا،
ابتداء من الخلافة الأموية 661ـ 750هجرية،
وحتي نهاية الامبراطورية العثمانية في عام 1922،
وذلك من خلال 244 أثرا تاريخياو603 قطع متحفية
من 40 متحفا في 14 دولة.
عن القدس العربي بتصرف








said:

said:





من المغرب